أحيانًا نخطأ في نطق بعض الكلمات دون قصد ! ، فلو جلست يومًا في " فصلي " فقد كنت جنيت على نفسك :/ ، ما أن تقول كلمة أو تخطأ فيها حتى يتم " صيدها " عليك ! ، وهذا هو حالي ، لدي صديق يتابع ما أقوله حتى وأنا في الإذاعه بهدف استخلاص " البدليات " التي أقولها في اليوم الواحد
في صباح اليوم ، كنت كعادتي " اقرق " في مايك الإذاعه ، وعادة ما أخرج دون أوراق لأنني أهوى " القرقه " الصباحية ، عندما أردت أن أختم لم يحالفني الحظ في نطقها صحيحة ، فوجدت يده مرفوعه على بعد مترات من أمامي كنايه عن قوله تم تسجيلها عليك
حتى بالإذاعه لم أسلم منهم ، فليس هو الوحيد بل كافة الشباب ، " يتصيدون البدليات " حتى ولو كانت على المدرسين ! ، في ساعه الرياضيات اليوم قالها " خمثه " يقصد " خمسه " فتم تسجيلها عليه ، إلى أن ضحك المدرس على نفسه
اليوم فتحت " اللاب " لأجد
افضل واجود البدليات لهذا العصر هم :- (شاهر ، رصيص ، دز ) والمعنى منهم شاعر ، رصيف ، قز
حتى " بالنت " لم أسلم
فيا عزيزي ، و يا صديقي ، ويا زميلي ، ستتعب من " تصييدك " الدائم ، فأنت " تصيد " على " عيمي "



