بداية ،، اعتذر عن كل هذه الانقطاعات بين الفتره والاخرى ، فليس لدي الوقت الكافي حتى اكتب على الرغم من رغبتي الملحه والشديده في الكتابه
اليوم : الخميس
التاريخ : 12 – 3 – 2009
المكان : ملعب سوق شرق
إنه يوم الإجازه ، صار العصر ليتصل بي صديقي أن لدينا مباراة في ملعب سوق شرق ، توجهنا إلى هناك قاصدين الملعب ، ولكنني آثرت اللعب ودخلت إلى المجمع لكي أحجز لفلم على حسب طلب إبن عمي ، لم تشاء الأقدار أن أراه هناك ، فعند دخولي كان هو يريد الخروج
لم تكن هناك أفلام تستهويني لمشاهدتها ، فقررت الإنسحاب إلى مركز سلطان لأعطي نفسي الطاقه " بالرد بول " وأبرد على قلبي بآيس كريمي المفضل سنيكرز
ملل ، قررت أن أمشي قليلا ، أخذتني المسافه لأجد نفسي بقرب " شيليز
بطبيعة الحال لا أعرف المشي دون " التقزير " فقد " قزرتها " على ألعاب كانت موجوده ، تذكرت طفولتي ، لأركب " الطحلاقيه " – بدلية يازتلي - ، ما أضحكني وجعلني أشعر بالخجل ، أن هناك طفله صغيره صرخت في وجهي " أنت يااااهل ؟ " ، شعرت بالخجل وقلت في نفسي " يعني ما نلعب ؟ " ، أثناء العودة وجدت ألعاب أخرى لأحشر أنفي معهم وألعب ، لأسمع طفل يقول لصديقه " في ياهل كبير قعد يلعب
صار الوقت متأخرًا ، قررنا العودة ، إلا أن صديقي يشكيلي معناته مع " الجاثوم " يقول لي أنه في كل ليلة تقريبًا يأتيني ، سألته هل تقرأ القرآن ؟ هل تقرأ المعوذات ؟ هل تسمي الرحمن ؟ هل تقرأ دعاء النوم ؟
قال لي : نعم بالتأكيد ، ولكنه يأتيني
ما أضحكني أنه يقول لي " والله انه الحين صرت أتحبله قبل نومي أقوله أبيييييييك تعالي خلنلعن خيرك
ضيق في النفس يصاحبه حشرجه في الصدر وعدم المقدره على الكلام ، هذا ماكان يعاني منه عندنا يأتيه " الجاثوم
عندما أردت أن أخلد للنوم ، تذكرت قصص الرعب التي كانت تصاحب صديقي :/ ، فجلست مستيقضًا حتى الرابعه صباحًا أتقلب على فراشي
اليوم : الجمعه
التاريخ : 13 – 3 - 2009
المكان : مجمع سوق شرق – فاز من حياته انجاز
انه صباح يومي المفضل ، الذي لطالما أحببت الاستيقاظ باكرًا فيه ، صباح يوم الجمعه ، الساعه تشير إلى الثامنه والنصف صباحًا ، استيقضت على مسامع هاتفي النقال
- ألو ! – بصوت مثكن وشبه نائم
- ألووووووووووووووووووووووووووووو
- هلاا يبا :D
- هلا فيك افتح الباب بابا أنا وصلت !
عاد والدي من العمره ، فتحت الباب لأقبل رأسه وأقول له تقبل الله طاعتك ، لم أرجع للنوم بعدها ، صحيح أنني لم أنم سوى أربع ساعات تقريبًا ، إلا أنني فضلت الاستيقاظ عن النوم ، صلينا الجمعه ، وانتظرت صديقي في المساء لنذهب للمحاضره المقامه في سوق شرق والتي كان يلقيها المحاضر " د.محمد العوضي " برفقه المنشد " مشاري العفاسي " ، لبست الغترة والعقال معلنًا عن استعدادي للذهاب ، بعد صراع طويل نبحث فيه عن " مصفط " وفي كل مره ندور فيها نمر بقرب الأمن لنقول له " يصير نصفط هني " ، ليرد علينا " ما يصحش دي سيارة محمد ودي سيارة العفاسي " ، وفي كل مره كنا نسلم عليه ونقول نفس الكلام ويرد علينا بنفس الكلام
دخلنا للمكان كان مزدحما ومكتظًا بالناس ، استمعت للمحاضره وأنا واقفًا على قدماي
بعد الانتهاء كان الدكتور والداعيه نبيل العوضي موجود بين المستمعين للمحاضره ، فعند خروجه ، مر بقربي وأنا أشفق عليه ، كان حاملا ابنه الصغير ، فكان هناك من يقبل رأسه والآخر يصور معه وآخر أراد يسلم عليه ، وتدافع شديد
حان وقت العشاء ، نتضور جوعًا ، عصافير بطني تزقزق ، بعد " تحنيج " صديقي على أن لا يأكل من الوجبات السريعه ، توجها إلى مكان مطعم والدي المفضل " المباركيه " ، دخلت إلى هناك " لأرطن " مع النادل بالفرنسي ، بعد العشاء اللذيذ ، توجهنا للمنزل معلنين نهاية رحلاتنا هذا الإسبوع ، وربما هذا الشهر
اليوم : السبت
التاريخ : 14 – 3 – 2009
المكان : المركز العلمي
بعد العودة من رحلة الجمعه ، كانت إختي تنتظرني لتحدثني ، فقد نسيت أمر " الطلعه " المقرره ليوم غد ، نمت في تمام الواحدة لأعوض نومتي أمس التي لم أنم فيها إلا أربع ساعات ، استيقظت على طرقات الباب في تمام الثامنة والنصف أيضًا ، يا إلهي لم أنم منذ أيام نومًا كافيًا ، قضيت على الكسل بأخذ " شاور " بسرعه ، تحملت " غشامتها " في الطريق ، كنت برفقة أخي وأختي الصغيره ، أضعت وقتي في الطريق بلعب " بي اس بي" الذي سرقته من أخي الأصغر لكي لا " اتحلطم " على " غشامتها " ، ولله الحمد وصلنا للمكان المطلوب ، نسمات الهواء البارد ، وأصوات الموج الثائرة ، وعليل الشمس الصافي


وأخيرًا ، لقد أتوا صديقاتها ، أخذت أخي الأصغر لندخل ، فلم أعد اطيق الإنتظار ، " المومياوات " كان فلمًا مسليًا علميًا جميًلا لأبعد الحدود
في السنة الماضية كانت هناك حملة " سنيار " التي كانت تهدف لحماية البيئة البحرية ، أردت أن اشترك في العمل التطوعي معهم كـ " غواص " ولكن كان من المستوجب أن يكون ليسن الغوص " غواص محترف " ، ففي نهاية موسم الصيف أخذت ذلك الليسن ، ولكن بعد ماذا ؟ بعد أن انتهى موسم الغوص ؟
شاءت الأقدار أن أجد حملة وطنية أخرى للتطوع ، هذه المره سُجل اسمي كــ " غواص " متطوع ، يحمل ليسن "
غواص محترف " ، كانت هناك العديد من الفعاليات والأنشطة تنشر الوعي من قبل المنظمين والمتطوعين ، وكنت أنا وأخي الأصغر من ضمنهم !


اليوم : الأحد ، الاثنين ، الثلاثاء
التاريخ : 15 - 16 – 17 من مارس
المكان : ثانويتي الحبيبه : )
لا أعلم سبب تلك السعاده الغريبه ، التي اشعر بها عند دخولي لتلك المدرسه ، تلك المدرسه التي درست فيها على مدى الثلاث أعوام الماضيه ، أحببت كل مافيها : )
في صباح كل يوم أمسك ذلك " المايك " لأبدأ بــ " قرقتي " الصباحيه كالمعهود . وأحداث الحصص تكرر ، إلا أن بعض
الأيام تحتلف إن " فصل " الطلاب

مقتطفات :-
* حصة الكيمياء كان زميل لي يجلس يأكل في الفصل – أهم شي – رآه الإستاذ ، وقال " وداااك بياكل ، أيه ده ؟ " ، لأقول ,, " استح على ويهك تاكل بروحك اعزم المدرس " لم تمر ثانية على انتهاء جملتي حتى قام صديقي الذي يصدمني بتصرفاته " العبيطه " ، اخرج من جيبه " ككاو " ليضعه على الطاوله ، ليقوم بعدها صديقي الذي يجلس بخلفي ليضع " سبال مملح عدد 2 " ، والمدرس يقول " الله الله ، اللهم صلي على النبي ، مين يزود ؟ " ، بو فلاح – اكيد شفتوه بالفيديو – اخرج هاتفه النقال ليضعه مع المجموعه ، وقام صديقي الذي يجلس في خلفي مره أخرى ليضع " مفتاح سيارته ، وهاتفه النقال ، ومحفظته " ، ليخربها بوفلاح ويضيف مبلغ " 750 فلس للطاوله " لتنتهي الجوله و" اخربهااااااااا " واخرج محفظتي لأضع " 30 دينار " على الطاوله . بعد أن كان يكتب على السبوره التفت على الطاوله ليصدم بالمنظر أمامه ، ليقول " اللهم صلي على النبي ، كل ده عشان اديكم الامتحان ؟ " ليمسك بعدها بالحصيله ويضع عينه على " البيزات " ويقول " الله " ويشتم رائحتها ويضعها في جيبه ويكمل الشرح
كدنا أن نموت من الضحك في تلك الحصه ، ذلك المدرس الحبيب يحب " التغشمر " مع الطلبه أسميناه " وحش
الكيمياء
في ساعة الرياضيات ، اثناء شرح المدرس لقاعده ، قال أنه عندما كان يقدمها للموجهين لم يعلموا بالفكره ! ، وانها المره الأولى التي يتم سماع هذه القاعده " فكاد السقف أن يسقط " ، وصديقي " شوووط شووووط " يقلد أصوات الصواريخ ليقول " استاذ انت ما تجذب " ، لارد عليه " يا قنووو لا يسمعك "
* يوم الاثنين ، في أول ساعه دراسيه ، كانت ماده البدنيه ، لعبت في الربع الساعه الاولى إلا أنني قررت التصوير في الدقائق الأخيره ، فإليكم التقرير من قلب الحدث :P
http://www.youtube.com/watch?v=SPqRSxiA7EE&feature=channel_page
وفي آخر الدوام كانت ساعة " التوعية المروريه " ، كان غائبًا لأول مره في تاريخه :/ ، " سوه خير " وقد قضى الفصل " فرفشه " ولا " أروع " !
http://www.youtube.com/watch?v=1v0Xi3srfI8&feature=channel_page
* اليوم ساعه اللغة العربيه دخلت للفصل ، لأجده متألقًا بالقميص – الغريب – ، " يعجبني اللوك الجديد " قالها أحد الزملاء ليرد عليه " ده لوك مايكل جاكسون " ! لم استطع تصوير قميصه " الفلم " ، ولكنه كان " أفلم من الفلم " : )
--------------------------------------------
آخر البدليات التي تم " تدوينها " علي : جوال = جواب
آخر اعمال " الماجيك " :-
http://www.youtube.com/watch?v=tQyK2_zPEIY
استغرق التدوين : 3 ساعات :) دمتم سالمين !