Wednesday, April 7, 2010

بالسلامة يا محمد + Home Sick



لا لم أنسى صدمتي الكبيرة عندما رجعت لوطني ، حينما اتصلت به لأفاجأه بعودتي ، وأعبر له شوقي ورغبتي الشديده للقائه ، ففاجئني بضيق بحمل جبل على قلبي ، فاجئني بمرضه ، فضاقت النفس وتحشرجت الروح ألمًا وحزنًا لما أصابه
صديقي وأخي ، بل وأكثر من ذلك ، محمد ناصر - نائب رئيس الجامعه الأمريكية - تابعت وبحرقة ما يمر به وأنا في غربتي ، فلازلت أتذكر تلك اللحظات التي كنت أخرج من زيارته ، أكتم دموعي حين أراه وأنا واقفًا عند باب غرفة الزيارة في المشفى ، تحمر عيناي وتشهق روحي لرؤيته ، وما أن أدير ظهره لأعود أدراجي ، حتى تنسكب دموعي ، دموع حارقة تحاول إطفاء لهيب قلبي 

رحبت بغربتي وقلبي مع صديقي الذي أصابه المرض الخبيث  - وقانا الله وإياكم منه - ، كنت دائم الإتصال بإخيه ، الذي كان يرحب بإتصالاتي ويريح قلبي بأخبار صديقي الذي يتناول علاجه في لندن ، مرت الأيام وقلبي قد ارتاح وتطمئن بعد مكالمتي لصديقي .

ما أيقظ قلقي وخوفي هو حديثي معه قبل يوم ، لقد تطابقت العينات مع أخيه الذي يدرس معي في أمريكا ، وها قد حان موعد زراعه النخاع ، أخوه سيرحل له إلى لندن ، سيقطع هذا الدرب ليتبرع لعينه من نخاعه لأخيه الوحيد ، ترك دراسته وكل شيء لإجراء هذه العمليه لأخيه ، حفظك الله ورعاك

لقد علمني صديقي الكثير ، علمني معنى التفاؤل ، فكانت ابتسامته دائمًا ما ترضي دموعي وحزني ، علمني أن الإيمان هو سلاح المؤمن الحق ، فقد كان دائم القول لي " قدر الله وما شاء فعل " ، وكان يذكرني بأنها مشيئة الله ، وهو يعلم أن الله يختبر من أحب .

كم حزن القلب ، وتعاطف مع المأساه التي تحدث له ولأسرته أعانهم الله وصبرهم .
لكل من أحبني ،، أو أعزني ،، أو يقرأ لي 
أرجوكم .. أرجوكم
أدعو لصديقي  


-------------------


Home Sick

" رد الديره " 
ألا يكفي بأن قلبي لم يعد يحتمل ؟ ألا يعلموا بأن كل نطفة فيني تبكي شوقهم ؟  ألا يكفي بأني أسمع نشيج من أتصل عليه وهم يقولون لي " بس مشتاقين لك " .
كلما طرى في خاطري ذكريات أسرتي ، أحزن شوقًا لهم ، ولكنني تعلمت التناسي فركنت كل هذا التفكير ولم أعد أستجيب ، فكفى القلب تمزقًا لوداعهم .
الشوق في داخلي كالماء الساكن ، فإذا رميته بحجر سيتحرك ويتلاشى صفو السكون
  " رد الديرة " ، بتلك الكلمات تحرك الشوق المتناسي في قلبي ، وكاد رأسي ينفجر من كثرة التفكير ، ما يحزنني حقًا هو فقدان رمضان هذا العام بعيدًا عن أمي وأبي وأسرتي وكل من أحببتهم .

اللهم أجعلها خيرة لي ..

*  لا أحد سيشعر بفرحه متابعة كاس العالم الا من فارقها !

3 التعليقات:

princess adadi said...

" أنا عند ظن عبدي بي .. فليظن عبدي ما يشاء "
من أسباب قبول الدعوة .. أن تؤمن بإستجابتها
كل ما رفعت ايدي ودعيت .. مليت قلبي بإيمان ان الله راح يحقق لي اللي أبي مهما كان صعب .. ومهما كانت ظروفي تقول العكس
وألح بالدعوة .. ألح ألح .. كل صلاة صبح وكل ركعة وتر بالليل

ادعي ربك .. ووكل أمرك له .. ناجه بصلاتك واشكي له
راح تعيش يومك تؤمن ان مهما صارت لك من ظروف ربك راح يحقق لك مرادك اذا كان في خير لوجهه
:)

الله يشافي رفيجك ويآجره في مرضه
والله يهون عليك الغربة ويصبرك ويصبر احبابك

أحمد الحيدر said...

الله يشفي محمد يا رب ويجزاك انت واخوه الف خير ..

وترجع لنا بالسلامة يا بو يعقوب ..

تحياتي ..

Katkoota xD said...

لا حول ولا قوه الا بالله

الله يشافيه انشالله و يرده اهوا و اخوه بالسلامة

قول الحمدالله على كل حال

و لا تنسى الدعاء بكل صلاة

عسى ربي يشافيه

ــــــــــ

صح انك تغربت بسفرتك
بس حط ببالك انك بترفع راس اهلك
و بيفرحون يوم يشوفونك متخرج و شهادتك معاك

كن بخير

تحياتي