Sunday, June 5, 2011

يوسف دنتا أدبي



صفحتي الشخصية على الفيس بوك  
تويتر @kandroz


يوسف دنتا أدبي .. على هذه الكلمات اختلطت الافكار فلم يزر النوم مقلتي !


عندما كنت في الصف الثاني عشر - علمي ، كتبت دراسة من خمس صفحات عن فن الوهم لأشارك فيها لمسابقة في اللغة العربية ، هذه الورقة طبعت منها عدة نسخ وأعطيتها لأحب المدرسين لقلبي ، لأنني كنت ملقب بــ " يوسف الساحر " فاردت أن أضع بعض النقاط على الحروف لبعض المدرسين
مضت الأيام لأسأل مدرس الفزياء عن رأيه بما كتبت ليقول " يوسف دنتا أدبي " ، تحولت ابتسامتي لابتسامة صفراء لأنني ضننت انه يعاتبني ! فرددت عليه لأكشف سر كلماته ، " لا أنا علمي ! " ليرد علي بصوت الأب المشجع لإبنه " لا يابني .. دنتا ادبي لأنه هذا دليل على توفيقك بالحياة مابين دراستك العلمية ، وحياتك الأدبية الخاصه " ابتسمت ابتسامة عريضة حينها ليضيف لكلامه " أنا صاحبي مهندس وبيكتب ولييه كتب وكتيرة ، وغيرة من الناس " وذكر لي أسم أحد الأطباء المشهورين في مصر ويقول هذا الكاتب الفلاني وكثير من الناس دخلوا التخصصات العلمية وابدعوا بها وتغنوا بالتخصصات الأدبية !
أستمر .. تلك هي نصيحته الغالية التي لن انساها


مابين يوسف المحب للكتابة والقراءه ، ومابين يوسف العاشق لفن الوهم ، ومابين يوسف ومشروعه السياسي ، ومابين يوسف المذيع !


دائمًا ما نفكر بالمستقبل ، وماذا سنكون حينها بعيدًا عن دراستنا ، فالدراسة ماهي الا تكليف ذاتي وجب علينا فعله للحصول على وظيفة مستقبلة تخدم وطننا وتخدمنا ، مع تحفظي على هذا الفكر الخاطئ ولكنه واقع نعيشة اليوم ، إلا أن المستقبل تخطه يدانا حول ميولنا الشخصية .
فن الوهم ، كثير من الناس من حولي يعدونة " خرابيط " ، ولكنني لا التفت لهم لأنني سعيد بما أفعل وأقدم ! ما يستوقفني دائمًا هو المستقبل ! لأنني احببت الكثير من الأمور وأردت أن اربط حياتي بها ، فوجدت ان علي التضحية بأحدهم، فهل سمعتم يومًا أن ديفيد كوبرفيلد سياسي ؟ أو شارك في مظاهرة سياسية ؟
اتجاهي للسياسة في بعض الأقات هو تواجدي الدائم في الدواويين الكويتية ، وكما تعلمون الحال في الكويت السياسة فرضت وجودها !
ولأنني احببت الإعلام أيضا بسبب الإذاعة المدرسية  ، أردت دومًا ان اقدم بعض البرامج التي تحتوي على افكاري الخاصة .. ففتحت قناتي في اليوتيوب !



هذه الأمور بات من الصعب جدًا ان يحافظ عليها الإنسان جميعًا ، مع أنني أحببتهم جميعًا بدرجات عشق تتفاوت !
فقررت التخلي عن السياسة بسبب والدي - حفظه الله - الذي قال لي للمرة الألف " لا تتكلم بالسياسة " !
ولكن بعد التخفيف من جرعات الادمان السياسي ، سيتبقى بعض الأمور الأمور التي أجد صعوبة في تشكيل مستقبلي المهني والوظيفي بهم !
ليس من عادتي الالتفاف حول " كلام الناس " لأن إرضاء الناس غاية لا تدرك ، وتدرك عند الحديث عن فارسة الأحلام !!!
 المضحك في الأمر أن والدتي حفظها الله تقول لي أن الناس لا يزوجوك إبنتهم ، لأنك ساحر :)


أنني لم استطع التوفق في الكتابة للاسف الشديد ، فظلمت هذه المدونة ظلما شديدًا على الرغم من حبي الشديد للكتابة ! فلو تشاهدون المسودات ومالم يتم نشره لوجدتم عشرات المواضيع التي لم أنشرها ولم أكملها !
فتحت صفحة في اليوتيوب وتزاحمت عشرات الأفكار ، إلا أنني لم أوفق أيضًا ، على الأقل نجحت بتوصيل فكرة عن أمي فلسطين :)
أما فن الوهم والإعلام فإنني أعمل كل يوم لأجلهم


فيا فتاة المستقبل .. تبًا لكلام الناس ولتقاليد غبية .. سأعلم أحفادي الخدع وأريهم مقابلاتي كمذيع وأظل أكتب حياتي لهم !
ويا مستقبلي تبًا لك .. سأصبع كاتبًا ومذيعًأ و ممارسًا لفن الوهم .. وقد اصبح سياسيًا ( فزاع مثلا؟ )
-------


أثرت فيني وبشدة قصة رئيس مجلس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان
وهذا سبب تفكيري بالمستقبل !
فعلا تستحق المشاهدة
من أكثر المشاهد التي أثرت فيني  في الدقيقة 40:40
" ان لم أقل هذا .. أولا استحي من انسانيتي .. ثانيا استحي من ديني "


2 التعليقات:

أحمد الحيدر said...

وفقك الله أخي العزيز :)

مع تمياتنا لكبالنجاح على مختلف الأصعدة..إلا أن التركيز مهم أيضا ..

ولا أوافقك على مبدأ الدراسة لأجل الشهادة فحسب..ففي ذلك مضيعة للوقت :)

أحمد الحيدر said...

وفقك الله أخي العزيز :)

مع تمياتنا لكبالنجاح على مختلف الأصعدة..إلا أن التركيز مهم أيضا ..

ولا أوافقك على مبدأ الدراسة لأجل الشهادة فحسب..ففي ذلك مضيعة للوقت :)