Friday, December 26, 2008

من روائع نزار قباني

قصيدته تحكي واقعًا ملموسًا من واقعنا ، فإليكم اياها وادلوني بآرائكم
قالت لهُ
أتحبني وأنا ضريرة
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة
ما أنت إلا بمجنون
أو مشفقٌ على عمياء العيون
قالَ
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي
ولا أتمنى من دنيتي
إلا أن تصيري زوجتي
وقد رزقني الله المال
وما أظنُّ الشفاء مٌحال
قالت
إن أعدتّ إليّ بصري
سأرضى بكَ يا قدري
.وسأقضي معك عمري
لكن
من يعطيني عينيه
وأيُّ ليلِ يبقى لديه
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا
وستوفين بوعدكِ لي
وتكونين زوجةً لي
ويوم فتحت أعيُنها
كان واقفاَ يمسُك يدها
رأتهُ
.فدوت صرختُها
أأنت أيضاً أعمى!!؟
وبكت حظها الشُؤمَ
لا تحزني يا حبيبتي
ستكونين عيوني ودليلتي
.فمتى تصيرين زوجتي
قالت
أأنا أتزوّجُ ضريرا
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا
فبكى...وقال سامحيني
.من أنا لتتزوّجيني
.ولكن
قبل أن تترُكيني
أريدُ منكِ أن تعديني
أن تعتني جيداً بعيوني

2 التعليقات:

شعلة_أمل said...

: \
حرام والله ما تستاهل التضحية

kandroz said...

نمر بالعديد من التجارب ,, ونخسر العديد منها ، ولا نسمي الخسارة بالخسارة ، فقد تعلمنا منها الكثير .

فقمة التضحية أن نضحي بكل ما نملك ، ولا ننتظر مقابل ,,

شكرًا على مرورك يا شعله : )