Wednesday, December 31, 2008

المؤتمر الآسيوي للشباب حول المناخ




بعد عودتي للمدرسه وكلي احباط لما حدث من تأخر للوصول إلى مسابقة اولمبياد الرياضيات ، كان في استقبالنا استاذ الجيولوجيا – السابق – ليسألنا عن الأولمبياد وكيف كان ،، فقلنا له ما حدث ,, إلى أن عرض علينا المشاركة في مؤتمر المناخ ،، فلم أكن أعلم انها مسابقه ذات شأن وحسبت أنها ندوة كغيرها من الندوات ، فوافقنا جميعًا على المشاركة . بعد ذلك علمنا بماهية المؤتمر وطريقته ، ذهبنا نحن الأربعة أنا وابراهيم وخالد واحمد إلى ندوة للتعريف بالظاهره والمؤتمر أكثر ،،


الندوة : التغير المناخي إلى أين ؟
المكان : معهد الكويت للأبحاث والدراسات
اليوم: ـــــــــــــــــ

:التاريخ
الساعه : الثامنة والنصف صباحًا

وصلنا للمكان المقرر اقامة الندوة فيه في منطقة الشويخ ،، وعند دخولي صدمت بجمال المنظر ، وبجمال المبنى ، حيث كانت واجهة المعهد ومدخلها يطلان على البحر والمبنى مكون من صالة كبيرة جدرانها من الزجاج ، فيا لجمال أشعة الشمس في فصل الشتاء ،، توجهنا للخارج وصادفنا مجموعة من الشابات ليتم التعريف عن أمور المؤتمر وكيفية الاستفادة من الطاقة الشمسية ، دخلنا لداخل المعهد مرة أخرى وحضرنا الندوة وكان هناك زحام شديد بسبب كثرة الطالبات والذين كانوا من مختلف المناظق التعليمية ، مساكين نحن فلم يتجاوز عددنا العشرة طلاب وهم يتجاوزون الاربعين طالبه !



البروفة : الأولى
المكان : ثنوية شريفة العوضي – بنات
اليوم : الخميس
التاريخ : 18 – 12 - 2008
الساعه : الثامنة والنصف صباحًا


خرجنا مع مدرس الجيولجيا والذي نطلق عليه اسم ( يحيى ) بسبب شنبه الذي يشبه بحد كبير شنب ( يحيى ) ،، وكنا هذه المره ثلاثة طلبة بسبب انسحاب أحمد ، وبقينا انا وابراهيم وخالد ، ركبنا الباص وبالطريق كنا نتحدث عن المؤتمر الذي هو عن ظاهرة الاحتباس الحراري والمشاكل المناخية المصاحبة لها ، لم أدرس المشكله ولم أحفظها جيدًا وكنت خائفًا من " التخبيص " خاصة وأنني أمام مدرسين ومدرسات وموجهين وموجهات وطلاب وطالبات !!
توقف الباص ليعلن عن وصوله ، دخلنا إلى المدرسة ، وتوجهنا مباشرة إلى المسرح الذي يقع خارج المدرسة ، انتظرت أن يحيين موعد قدوم أسمي لأقدم بروفة عن المؤتمر ،، دخل أصدقائي وكنت آخرهم ، سمعت أحدهم ينادي بإسمي فنهضت لأمسك بالمايك ، وقفت أمام حشد من الطالبات الذين عددهم كان يفوق الطلبه أضعاف مضاعفة ، بدأت بالحديث من فهمي للموضوع ، لم أرتبك ولم أكن جامدًا في القائي فكنت النموذج الحي الأول الذي يدون أسمه على ورق المسابقة ليعلن عن قبولي في منطقة العاصمة التعليمية !
مدحني ( يحيى ) وجعلني نموذجًا لباقي الطلبة ، بعد جلوسي لدقائق قليلة ، نادوا اسمي للمرة الثانية لعمل بروفة أخرى ، ولكن هذه المرة كان من المستلزم علي تقديم الطالبة التي بعدي لعرض موضوعها !
وقفت دقائق متجمدًا لم اعرف ما الذي يستوجب علي أن أقوله ،، ولكن ماهي الا دقائق زالت رهبتها في حين قلت ما قلته ليعجبوا بالتقديم الذي قدمته لهم ، وخط اسمي بين اسماء المحاضرين لمنطقة العاصمة التعليمية !
بعد جلوسي لأنتظر موعد الخروج من المدرسة واثناء ارتشافي للقهوه ، أتاني احدهم ليقول لي : مادري وين شايفك ؟
لا أريد أن ادخل بتفاصيل محور حديثنا ،، إلى انني بالأخير اشمئززت منه ، فكان يفتخر بأنه مغني لأحدى فرق الروك ، وكان يعجب باستايل ال " جوثك " المعروف لدى مطربين الروك !
لا أريد التحدث كثيرًا عنه ، ولكن ما اثار اشمئزازي حينما قلت له احترم القرآن ، عمل حركة عبدة الشيطان بيده ! فكيف لا أحتقره ؟ فكدت اضربه حينها ولكن تجنبت المشاكل


البروفة : الثانية
المكان : ثنوية شريفة العوضي – بنات
اليوم : الأحد
التاريخ : 28 – 12 - 2008
الساعه : الثامنة والنصف صباحًا



انتظرنا قدوم الباص لنركب نحن الثلاثة ومدرسنا الاستاذ سيد ( يحيى ) ، بدأنا بال " قرقه " انا وصديقي طوال الطريق حتى وصلنا إلى المدرسة ، ليقول لنا ( يحيى ) أن المسرح فيه اجتماع رؤساء الاقسام اليوم ، واضاف ايضا : انتظروني عند الادارة لأنني أريد الدخول لأسأل الناظره عن مكان عرض البروفة البديل، وماهي إلا لحظات حتى خرج ( يحيى ) ذو الشنب الإفعواني ، ليقول لنا تعالوا ! ، أقول له أين ! ونحن كلنا في حالة صدمة ، دخلنا عند الادارة ، ليفتح باب المدرسه وصديقي ينظر ويقول لي " من صجه هذا ؟ " ، دخلنا إلى داخل المدرسة ، وكانت فترة مابين الحصص ، فكانت بعض الطالبات خرجن لشرب الماء ، واخريات خرجن إلى المختبر ، واخريات خرجن خارج الفصل قبل بدأ الساعه التاليه ، فعند دخولنا ، بدأ الكل بالنظر إلينا وكأننا كائنات غريبة ، وكأننا مخلوقات فضائية قد دخلت إلى المدرسة ، أمشي وانا مطأطئا ً لرأسي واناظر الأرض التي أمشي عليها ، وبقربي زميلي الذي قال وهو يساسرني ، " شفيهم يخزون ؟ " ، إلى أن وصلنا للسلالم ، فكانت هناك طالبتان تريدان النزول ونحن بانتظار نزولهما حتى نصعد ، وهم يحدقون بنا وكأنهم يريدون الدخول في دهاليز وجوهنا ! ، ناظرت الأرض وكسرت نظرات عيني أنا وصديقي " المطوع " إلى أن نزلوا ، وصعدنا ، وفور وصولنا لقمة الدرج ، فإذا صف بكامل شعبته أمامنا ، مررنا بقربه ، وزادت صرخات الصف ، وكما قلت لكم ، كأننا مكوكات فضائية مرت ! ، دخلنا لغرفة العروض الضوئية ، ونسق ( يحيى ) الأمر مع الطالبات ، وكنت في البداية أنا من سيقوم بالتقديم إلى أن محاولتي فشلت بعدما كنت اضحك ولم آخذ الموضوع بحمل الجد ، نسق ( يحيى ) العمل مع إحدى الطالبات ، فقدمت البروفه الأولى بنجاح ، بينما كنت اقدم شاهدت واحدة كثيرة التعليق على ما اقدمه فسألت معلمي من هذه ذات البلوفر الأصفر ، فقال لي انها معلمة الجيولجيا ، فلم أتوقع ذلك لأن تعاملها مع طالباتها كأنه تعامل صديقه لصديقتها ، ماهي الا لحظات قليلة حتى أتت بقربي لتتحدث معي عن المؤتمر ، البروفه الثانية بدأت وقد سأمت من الانتظار وأصبت بالاحباط عندما اتصلت على صديقي ليقول لي أن " طــه " استاذ الرياضيات ، أخذ الثلاث حصص وفرصة كاملة ، أي ما يعادل ثلاث ساعات ونصف رياضيات !!! فكيف لي أن استوعب كل ذلك أثناء عودتي ، نظرت إلى ( يحيى ) وكلي احتقار لانه كان يقول لي أن الدروس ستتعوض وكان يحط أولى اهتمامته المؤتمر ! ، لا يهم ، لا يهم ، بدأت بإلقاء البروفة الثانية بعد ارتشافي للقهوه ولكن كان اسلوبي هذه المره بروح الدعابه ، فكلما قلت شيئًا ضحك الجميع ، إلى أن انتهيت ، وكانت أستاذة الجيولوجيا ذات البلوفر الأصفر تضحك على ما كنت أقدم !
قال لي ( يحيى ) هل أنت هكذا دائم الضحك ؟ أجبته وقلت له انا بشوش بشوووش بطبعي :P
قبل خروجنا ، سألت الاستاذه ان كنا نحمل " فلاش ميموري " فلم يكن لأي واحد منا ، عندها خرج ( يحيى ) وخلفه زملائي إلا أنني ذهبت لأحمل كتبي وأغراضي ، فسمعت استاذة الجيولجيا تناديني !
- يوسف ،، يوسف !
- هلا ، استاذة
- نقدر ندزه عن طريق الاميل ، عطني اميلك عشان تقدرون تراجعون منه
- ( ضحكت وقلت لها ) رجاء رجاء ، خصوصياتي :P
- ( ضحكت الاستاذه والبنات )


اللقاء الأخير !
المكان : متوسطة العميرية - بنات
اليوم : الثلاثاء
التاريخ : 30 – 12 - 2008
الساعه : الثامنة والنصف صباحًا

بعد التدريب الذي دام عدة أيام ، واستعدادي التام لملاقاة الوزيرة ، ومدير اليونسكو في الكويت ، مدير مكتب الميلست في الكويت ، والتوجيه العام ،، خرجت مع صديقاي برفقة ( يحيى ) ولكن هذه المره خرجنا بسيارته الانفوي ،، أعلنا عن وصولنا فكنا أول الحاضرين ، بعدها توجه ( يحيى ) إلى الموجهه وإلى البنات المشاركين في منطقة العاصمة ، وإذا بي أصعق بأن اسمي ليس موجود !!!!!!!!!!!
قلت في نفسي فعلها ذلك السنفور !! فهل تعبي سيذهب هباء منثورا ؟ انتظرت لأحادث ( يحيى ) بالأمر ، فقال لي : معلش يعني همااا حيمثلو المنطقة وانتا من ظمنهم !
فقلت لنفسي حقًا لمَ اجهد نفسي ، فلأجلس وهم الذين سيمثلوني ويمثلون منطقتي ، عملت الواجب الذي علي واتى دورهم !
اثناء جلوسي لمحت الاستاذة ذات البلوفر الاصفر ، ذكرتموها ؟
توجهت إليها لأعاتبها عن الذي حدث واشكي الحال لها ، فهي التي كانت تقول لي أنا التي سأوصل صوت الطلبة،
- إستاذة شلونج ؟؟
- هلا والله ،، تمام
- الحين أمس قلتي بتدزينه أميل ، وانا معتمد عليج انه بنضبط امورنا من المشروع اللي سويناه ، اخر شي ما دزيتيه !
- سوري والله ،، بس حسيت انكم مو متفاعلين مع الموضوع وماحبيت اضغط عليكم
- لاا بالعكس والله ، اصلا كلمت اختي عنج ! ، وقالتلي لما تدزلك اياه عطني اميلها
- صججج ؟ انا حسبتكم مالكم خلق ، عشان جذي
- يلا ماعليه ، ماعليه هاردلك !
- خلاص ولا تزعل انشالله بس ارد ادزلك اياه
- انزين يرضيج اقعد جذي لا شغل ولا مشغله بس اتطمش ؟
- لا طبعا ما يرضيني بس شنسوي ، عادي اهما راح يمثلونكم
- انزين وتعبي ؟ يلا عاد انتي قلتي نوصل صوتكم ، لازم توقفين معاي شنو جم حصه رياضيات ضاعت مني بسبة هالمؤتمر ؟
- لا تحاتي انشالله راح اوصل صوتك
- ( ضحكت ) وقتلها : صوتك وصل ! ( بو عيده !!!!!! )

عندها ، فكرت في نفسي انني ثقلت بالكلام لأنصرف واجلس مكاني يكون أخير !
ولكن ما لبثت وان عدت في محور الموضوع بعدما حدثتني احدى الطالبات اللاتي كانت معي في ورشة العمل ، والتي كانت تستمع إلى حديثي مع استاذتها ,,

- ليييش ما شاركت معاهم ؟؟؟؟؟؟؟ ( حطت ايدها على خصرها ! وكانت منصدمه )
- شسوي بعد ! ماخذو اسمي جني ياي كومبارس ( وانا اضحك )
- عاد حراام انت شاركت وايد معاهم جان خذو اسمك !
- مادري عنهم ، بس طاف طاف
- ما علييييييه عادي عادي ، حتى انا درست وتعبت واخر شي ما خذوني
- بس انشالله نطلع بمركز الحين
- يلا انشالله يبيضون الويه ،، يلا استاذتي يعطيكم العافيه ومشكوووره ما قصرتي
- بوركت بوركت ( كلمتها المعتاده )

جلست في مكاني بعدها وانا أنتظر موعد قدوم منطقتي التعليمية ، وفي هذه الاثناء انشغلت " بالقرقة " مع صديقي خالد ، ولكن تفاجئت بالجالس امامي !!!


ذاك الذي من الجوثك ! ، مالذي اتى به إلى هنا مره اخرى ، قلت في نفسي لو انه كرر ما فعله ، سأمد يدي عليه لكي يلزم حدوده ، ولكنه باسلوب هادئ طلب مني هاتفي النقال ، فحسبته انه سيتصل وقلت له تفضل ! ولكن ماهي الا دقيقة ومرت وسألته ماذا تريد منه ؟ قال لي اريد ان ارسل لك اغنية !! نهضت من مكاني لاسحب هاتفي واقول له : صج انك ما تستحي !



جلست لوحدي برهة الزمن ، اناظر الشعار المصنوع وهو يحمل حرفي ، والعب بالقلم والورقه لأكتب " شخابيطي " وتوقيعي :P





ومرة أخرى أبحث عن " البدليات " و " اصيد عليهم "


بعدها ، اتى الاعلان عن اسم منطقتي وتم التقديم ،، وكانت هي من اخر المناطق التعليمية التي تعرض البحث ، ومن ثم انصرفنا ، وتقدمت للمدرسين لأشكرهم على ما قدموه واشكر الموجهه والموجه الفني للعلوم على الجهد الذي بذلوه معنا ، على أمل ان نحرز على مركز

ما تعلمته من خلال تجربتي في المؤتمر الكثير ، ولكن يمكن أن احصرها بنقطتين ، اولهما قضاء وقت الدراسة هو الاهم فلا تضيع وقتك وانت تقنع نفسك بأنك ستسفيد في وقت انت تضيع دروسك الأساسيه !!
وثانيهما ان اعمل لما يكون في صالحي وعمل ينعكس علي بالمنفعه فلا أعمل عملا " يلطشه " غيري !!


آمل أن أكون وفقت في نقل ما حدث معي من أحداث ،، على أمل ان استمتعو بقراءة تلك الرحله : )

4 التعليقات:

SHAHAD said...

مو قلت لك اح اتابعك : )

.
.

خوش نقل والله .. حسيت كأني معاكم
قاعدة أتخيل لو تدشون مدرستنا لول
أحس البنات بياكلونكم بعيونهم لول
مع إني ما فهمت هدف المؤتمر !
بس ترى دروسك الأساسية أهم .. خاصة إنك على أبواب تخرج مو ؟
إذا تبي دروس نحو طافتك ترى حاضرين : ))
ربي يوفقك إن شااء الله : )

kandroz said...

لوووووووووووووووووول مدرسة خصوصي يعني :P
يعطيج العافيه ،، يفرحني هالتواصل ومتابعتج للي اكتبه ، وهذا تشجيع بالنسبه لي
اي انشالله هالسنه خرييج : )

بالنسبة حق المؤتمر كان عن المشكلات المناخيه واثرها على البيئة وخاصة الكويت ، مثل الاحتباس الحراري ، فارتفاع درجات الحرارة من سنة لي اللي بعدها اقرب مثال للمشكله اللي صايره

تسلمين على مرورج ،،

ENG.Sara said...

انا رفيجتي كانت مسجلة معاهم بس انسحبت من كثر ما يطلعون من الحصص ..
وصج لما يوو مدارس الصبيان عندنا كان الموضع مسخرة !!
بس اهم شي بالبوست المغني اللي مناشبك :\
يعطيك العافية .. موفق اخوي :)

kandroz said...

زييين سوت انها انسحبت :/
الحين انا يبييلي مدرس يفهمني !!
الله يعافيج وشاكرلج على مرورج